محمد بن محمد النويري
311
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
ش : أي : قرأ ذو [ عين ] ( 1 ) ( عن ) حفص ومدلولى ( رضى ) حمزة والكسائي ، و ( عم ) المدنيان وابن عامر وما يشعركم أنّها [ 109 ] بفتح الهمزة ، والباقون بكسرها ( 2 ) . واختلف عن ذي صاد ( صدا ) أبو بكر : فروى العليمى عنه كسر الهمزة ، ورواه العراقيون قاطبة عن يحيى عنه وجها واحدا ، وهو الذي في : « العنوان » . ونص المهدوى وابن سفيان وابن شريح ومكي وأبو الطيب وغيرهم على الوجهين ، وهما صحيحان عن أبي بكر من [ غير ] ( 3 ) طريق يحيى . وروى جماعة الكسر عنه وجها واحدا . وقرأ ذو فاء ( في ) حمزة وكاف ( كدا ) ابن عامر إذا جاءت لا تؤمنون [ الأنعام : 109 ] بتاء الخطاب ( 4 ) ، والباقون [ بياء ] ( 5 ) الغيب . ووجه كسر إنها : الاستئناف ، وثاني مفعولى يشعركم [ 109 ] محذوف ، أي : وما يدريكم إيمانهم وما يكون منهم ، [ وتم الكلام ] ( 6 ) . ثم أخبر عنهم بما علم من أمرهم ، وهو عدم الإيمان بعد مجيئها . ووجه فتحها : نقل سيبويه عن الخليل والأخفش والفراء وقطرب ( 7 ) : أنها بمعنى : « لعل » ، وقد كثرت بعد الدراية ، أي : « وما يدريك لعل الساعة » تقول العرب : « إيت السوق لأنك تشترى » ، أي : لعلك تشترى . وقال الفراء والكسائي : على بابها ، سدت عن ( 8 ) ثاني المفعولين ( 9 ) ولا زائدة على حد وحرم على قرية . . . الآية [ 95 ] . ووجه الخطاب : مناسبة وما يشعركم [ الأنعام : 109 ] على أن الخطابين للمشركين . ووجه الغيب : توجيه الكاف إلى المؤمنين ، والياء ( 10 ) إلى المشركين .
--> ( ( 1 ) سقط في د . ) ( ( 2 ) ينظر : إتحاف الفضلاء ( 215 ) ، الإعراب للنحاس ( 1 / 573 ) ، التبيان للطوسي ( 4 / 252 ) ، التيسير للدانى ( 106 ) ، الكشاف للزمخشري ( 2 / 34 ) . ) ( ( 3 ) سقط في د . ) ( ( 4 ) ينظر : إتحاف الفضلاء ( 215 ) ، الإعراب للنحاس ( 1 / 574 ) ، التيسير للدانى ( 106 ) ، الكشف للقيسى ( 1 / 446 ) ، النشر لابن الجزري ( 2 / 261 ) . ) ( ( 5 ) زيادة من م ، ص . ) ( ( 6 ) سقط في د . ) ( ( 7 ) في ز : والقطرب . ) ( ( 8 ) في د : على . ) ( ( 9 ) في م ، ص : مفعولين . ) ( ( 10 ) في ز : بالتاء . )